هل هناك كائنات حية أخرى نستطيع أن نشاهدها ونلمسها ونسمعها على كواكب أخرى غير كوكب الأرض في هذا الفضاء الفسيح؟ وماذا يقول العلماء في ذلك{ المحدثون منهم وقدماء علماء العرب والمسلمين} وهل هناك ما يشير إلي ذلك في القران الكريم؟

قال بعض قدماء الحكماء العرب:

" إن لم يكن في فضاء الأفلاك وسعة السماوات خلائق فكيف يليق بحكمة الباري جلت قدرته تركها فارغة { بدون حياة} مع شرف جوهرها؟ فانه لم يترك قعر البحار المالحة المظلمة  { أي إن قدماء العرب كانوا يعرفون أن قاع المحيطات يلفها ظلام دامس لان أشعة الشمس لا تستطيع الوصول إلى تلك الأعماق السحيقة  } فارغا حتى خلق فيه أجناس الحيوانات  وغيرها, ولم يترك جو الهواء الرقيق حتى خلق له أنواع الطير ولم يترك البراري اليابسة والاجان والجبال حتى خلق فيها أجناس الهوام والحشرات وأما أصناف الملائكة فلا يعرفهم غير خالقهم كما قال تعالى: وما يعلم جنود ربك إلا هو. غير أن صاحب الشرع أعلم ببعضهم وبحسب وقوع الحوادث اهتدى العقل إلى بعضهم حتى قيل ما من ذرة من ذرات العالم إلا وقد وكل بها ملك أو ملائكة وما من قطرة إلا ومعها ملك ينزل بها من السحاب ويدعها في المكان الذي قدر الله تعالى, هذا حال الذرات والقطرات فما ظنك بالأفلاك والكواكب والهواء والغيوم والرياح والأمطار والجبال والقفار والبحار والعيون والأنهار والمعادن والنبات والحيوان فبالملائكة صلاح العالم وكمال الموجودات بتقدير العزيز العليم.

من كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات لمؤلفه زكريا بن محمد القزويني المتوفى سنة 682 هجرية.

وماذا يقول القران الكريم ؟

باسم الله الرحمن الرحيم:  ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون .  سورة النحل الآية رقم 49 .

ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير. صدق الله العظيم .  سورة الشورى رقم الآية 29 .

نلاحظ أن القران الكريم استخدم لفظ الدابة أي أنها مخلوقات نستطيع مشاهدتها ولمسها وليست فقط كالملائكة أو الجن  .

كذلك يبين القران الكريم في الآية الكريمة الثانية انه يمكن لهذه المخلوقات{ في الأرض وفي السماء } أن تجتمع وتلتقي معا يوما ما في الوقت والمكان الذي يحدده ويسمح به المولى عز وجل.

وماذا يقول العلم الحديث؟

تابعونا

الصفحة المنوعة الصفحة الرئيسية ابعث لنا رسالة أخبر صديقك للبحث داخل الموقع  اكتب كلمة في سجل الزوار

لأعلى الصفحة